|
عساف: أبناء شعبنا في بورين أقوى من إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الثلاثاء, 07.27.2010, 06:18am (GMT+3)
أكد المتحدث باسم حركة 'فتح' أحمد عساف، أن أعمال المستوطنين الإرهابية لن تزيد أبناء شعبنا إلا تشبثا بأرضهم وحقوقهم، وتصميمهم على الاستمرار بمقاومتهم الشعبية حتى رحيل آخر مستوطن وجندي إرهابي عن الأراضي الفلسطينية'. وقال عساف قي تصريح له: إن استمرار جرائم المستوطنين المحمية من قبل قوات الاحتلال العسكرية، ستقود المنطقة إلى دوامة العنف ومربع الفعل ورد الفعل، وانسداد الطرق نحو سلام عادل، مشددا على أن الشعب الفلسطيني أقوى مما يعتقد المحتلون والمستوطنون.. 'فشعبنا لن يرضخ لإجرام وإرهاب المستوطنين وإجراءات الاحتلال المتزامنة معها مهما كلف ذلك من تضحيات'. وحذر عساف من خطط إسرائيلية يجري تنفيذها ببطء على الأرض تهدف إلى اقتلاع المواطن الفلسطيني من أرضه ومصادرتها لتوسع الاستيطان اليهودي، ومن جهة أخرى لإفشال الجهود الدولية المخلصة للوصول إلى السلام وتحقيق حل الدولتين. وأشار إلى تزامن اعتداءات المستوطنين على أملاك وبيوت وأراضي زراعية في قرية بورين جنوب نابلس، وتعمدهم إحراق مصدر أرزاقهم من مزارع وحقول وأشجار مثمرة، مع عمليات القتل والقصف والتوغل والحصار التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة والقدس وفي مناطق عديدة في الضفة الفلسطينية. وطالب عساف، الإدارة الأميركية، القيام بدورها وإجبار إسرائيل على الالتزام بالتعهد الذي كان أساسا لإطلاق المباحثات غير المباشرة، مؤكدا ضرورة الضغط على حكومة نتنياهو لإجبارها على إنهاء كل المظاهر والإجراءات الاستفزازية لمستوطنيها وجيشها.
قلقيلية الغد
|